"أثر الانتفاضة الفلسطينية على الاقتصاد الإسرائيلي (مع التركيز على قطاع السياحة الإسرائيلي)"
أماني إبراهيم محمد الموافي جامعة عين شمس التجارة الاقتصاد الماجستير 2008
"إن السلام من أهم الأركان التي يقوم عليها نهضة و حضارة الأمم ولن تستطيع أي دولة أن تحظي بالإستقرار السياسي أو الأمن الإجتماعي أو التقدم الإقتصادي دونما أن تحظي بالسلام .
و المقصود بالسلام هو توفر الحد الأدني الذي يجعل المرء يعيش حياته أمن مطمئن لغده و مستقبله يستطيع أن يحلم و يحاول تحقيق حلمه.
و تأتي هذه الدراسة كرد فعل للأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية و التي إنفعلت بها الباحثة و دفعتها لتصيغ هذه الدراسة و لعل هدف هذه الدراسة هو الإجابة عن مجموعة من التساؤلات : ما هو طبيعة الإقتصاد الإسرائيلي ؟ و كيف أثرت الإنتفاضة الفلسطينية الأولي و الثانية علي الإقتصاد الإسرائيلي؟مع توضيح هذا الأثر علي قطاع السياحة الإسرائيلي لنخرج من ذلك كله بتساؤل أساسي هو هل هناك علاقة ما تربط بين الإستقرار السياسي و الإستقرار الإقتصادي؟ و ما هي نوعية هذه العلاقة؟
و قد شملت الدراسة الإنتفاضة الفلسطينية الأولي التي قامت 7-12-1987 و الإنتفاضة الفلسطينية الثانية التي قامت في 28-9-2000
وقد تطرقت الدراسة إلي ذلك من خلال الفصول التالية :
الفصل الأول:- ملامح عامة عن الإقتصاد الإسرائيلي:- و يضم المباحث التالية:
المبحث الأول:- بعنوان خلفية عن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي:-
و يستعرض هذا المبحث عدة نقاط منها نبذة تاريخية عن نشأة كل من فلسطين و إسرائيل و أسباب تسميتهم بهذا الإسم و الخريطة الدالة علي كل منهما. ثم أبعاد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي و تتمثل هذه الأبعاد في البعد العقائدي أو الديني و هو يعد البعد الذي علي أساسه قامت إسرائيل بإختيار فلسطين دونا عن بلاد الأرض موطنا لها و يتمثل هذا البعد في الصراع حول محورين أساسيين هما: الصراع حول المسجد الأقصي و الصراع حول البراق الشريف (حائط المبكي) و وجهتي النظر الفلسطينية و الإسرائيليةحول هذا الصراع.
ثم تناولنا البعد الثاني و هو البعد التاريخي ويتمثل في الصراع التاريخي علي الأرض و يرجع تاريخ هذا الصراع لتصريح بلفور 2-11-1917 جيث إدعت بريطانيا بأن لليهود صلة تاريخية بفلسطين و تناولنا في هذا البعد بعض مظاهرالسيطرة علي الأرض من جانب إسرائيل، ووجهة النظر الفليطسنية في ذلك.
ثم البعد البشري ، حيث أدرك الاسرائيليون أن نقطة ضعفهم تتمثل في قلة عددهم، ولذلك فقد اتبعوا في سبيل ذلك العديد من الحيل منها السيطرة علي الأرض والتضييق علي السكان العرب والاستيطان في مدينة القدس.
ثم أخيراُ البعد الجغرافي، وهو يتمثل في رغبة اسرائيل في التوسع لبناء دولة اسرائيل الكبري من النيل للفرات.
المبحث الثاني: بعنوان مراحل تطور الاقتصاد الاسرائيلي:-
وتناول هذا المبحث عدة نقاط هي الاطار المؤسسي للاقتصاد الاسرائيلي، والمتمثلة في الوكالة اليهودية والهستدروت والدولة. ثم سمات وملامح الاقتصاد الاسرائيلي والتي من أهمها أنه اقتصاد منفتح علي العالم الخارجي ومحدودية الموارد الطبيعية في اسرائيل اقتصاد تحول من اقتصاد زارعي إلي اقتصاد صناعي وغيرها من السمات. ثم مراحل تطور الاقتصاد الاسرائيلي، وتمثلت في فترة التقشف (1948-1951) ثم السياسة الاقتصادية (1952- 1953) ثم الانطلاق والوثوب (1954-1959) تم فترة الاذدهار (1960-1964) ثم فترة الاعتدال (1965-1967) ثم فترة الرخاء (1968- 1972 ) ثم فترة تباظئ النمو (1973-1979) ثم فترة التضخم العنيف (1980- 1984) ثم فترة الاصلاح الاقتصادي (1984- حتي الإن).
المبحث الثالث: بعنوان قطاعات الاقتصاد الاسرائيلي:-
وتناول هذا المبجث قطاعات الاقتصاد الاسرائيلي غير الخدمية والتي تستمل علي قطاع الزراعة والصناعة والتجارة الخارجية والبناء والتشييد والطاقة. والقطاعات الخدمية المتمثلة قي قطاع البنوك والتأمين وقطاع النقل والمواصلات وقطاع التعليم والصحة.
الفصل الثاني: أثر الإنتفاضة الفلسطينية على الإقتصاد الإسرائيلي: و يضم المباحث التالية:
المبحث الأول: بعنوان مظاهر الانتفاضة الفلسطينية:
وتناول هذا المبحث اسباب الانتفاضة الفلسطينية الأولي والقوي الشعبية التي شاركت فيها، وإنجازات هذه الانتفاضة. ثم أسباب الانتفاضة الفلسطينية الثانية والاختلافات بين هذه الانتفاضة والانتفاضة الفلسطينية الأولي، وأهم انجازات هذه الانتفاضة.
المبحث الثاني: بعنوان أثر الانتفاضة الفلسطينية علي القطاعات غير الخدمية (الإنتاجية) للاقتصاد الاسرائيلي:-
وهو يتناول أثر الانتفاضة الأولي والثانية علي كل من لزراعة والصناعة والتجارة الخارجية والبناء والتشييد والطاقة بالاقتصاد الاسرائيلي.
المبحث الثالث: بعنوان أثر الانتفاضة الفلسطينية علي القطاعات الخدمية للاقتصاد الإسرائيلي:-
وهو يتناول أثر الانتفاضة الأولي والثانية علي كل من قطاع البنوك والتأمين وقطاع النقل والمواصلات وقطاع التعليم والصحة.
الفصل الثالث: قطاع السياحة الإسرائيلي و الآثار غير المباشرة للإنتفاضة على الإقتصاد الإسرائيلي: و يضم المباحث التالية:
المبحث الأول: بعنوان قطاع السياحة الإسرائيلي:-
وتناول هذا المبحث أثر الانتفاضة الفلسطينية الأولي والثانية علي عدد السياح القادمين والمغادرين وعدد الليالي السياحية وعلي الدخل والانفاق والربح وعلي تطور أعداد الفنادق والغرف ونسبة الاشغال وعلي القوي العاملة.
المبحث الثاني: بعنوان الآثار غير المباشرة للإنتفاضة الفلسطينية على الإقتصاد الإسرائيلي:-
و تناول هذا المبحث النقاط التالية: المقاطعة العربية لإسرائيل و تفاقم مشكلة الخطر الديموجرافي و إزدباد التمييز الإسرائيلي ضد العرب و تضاؤل شعور المواطن الإسرائيلي بالأمان."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة